آخر تحديث تم : 22/10/2018 English الرئيسية اتصل بنا الخدمات الإلكترونية روابط
 


     المستشار سعد يلتقي سفير جمهورية روسيا لدى دولة فلسطين            المستشار سعد يلتقي السفير المصري لدى دوله فلسطين            القضاء المستعجل في محكمة بداية بيت لحم يصدر قراراً بحضور فريق واحد بمنع الاحتلال الاسرائيلي من القيام بكافة أعمال التصرف على اراضي قرية الخان الأحمر            القاضي محمود أبو جاموس رئيساً لإدارة المحاكم            المحامي ربيع أبو حماد يشارك المستشار سعد مكتبه رئيساً لمجلس القضاء الاعلى            حكم رادع لمدان بتهمة الاتجار بالمخدرات            رئيس محكمة بداية وصلح أريحا يلتقي اللجنة الفرعية للمحامين في أريحا      
مجلس القضاء الأعلى يعقد تدريباً حول العنف المبني على النوع الاجتماعي  


26/01/2018

 أريحا – اليوم الجمعة الموافق 26/1/2018 اختتم مجلس القضاء الأعلى ورشة  عمل حول "رفع الحساسية لقضايا العنف المبني على النوع الاجتماعي : سياق ومقاربات نفسية واجتماعية وحقوقية" بالتعاون وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ضمن البرنامج المشترك مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي واليونيسيف " سواسية"  حيث قدم  التدريب المدرب عبد الرازق غزال الخبير في الاستشارة النفسية وحماية النساء المعنفات.

 

واستهدفت الورشة التي عقدت في القرية السياحية في أريحا  مواضيع متعددة حول العنف المبني على النوع الاجتماعي في فلسطين وشارك في التدريب فريق النوع الاجتماعي المكون من 30 قاضٍ من مختلف درجات التقاضي وكافة المحاكم في المحافظات الشمالية.

يأتي عقد مثل هذه التدريبات بتوجيهات من معالي المستشار عماد سليم سعد رئيس المحكمة العليا – رئيس مجلس القضاء الأعلى وانسجاماً مع الخطة الاستراتيجية لمجلس القضاء الأعلى وتكريساً لاهتمام المجلس بقضايا النوع الاجتماعي وخاصة بعد اعتماد وحدة النوع الاجتماعي ضمن هيكل مجلس القضاء الأعلى، وذلك للعمل على إيجاد جسم تنسيقي لمتابعة التطور المنشود في مجال حماية حقوق الإنسان والنساء على وجه الخصوص وسعياً لتحضير الجهود نحو قضاء متخصص لحماية الأسرة من العنف، وذلك تباعاً لانضمام فلسطين للعديد من الاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية محاربة جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو).

أكد الخبير غزال أن هذا التدريب جاء في إطار تحول في منظومة العدالة والتعامل مع النساء ضحايا العنف حيث سلط الضوء على فهم سياق العنف وجذور العنف في المجتمع حتى يكون القاضي أكثر حساسية للتعامل مع مثل هذه القضايا على مستوى فهم الظروف المتعلقة بالضحية ومحاولة إيجاد فرص للاجتهاد القضائي في قضايا  النساء المعنفات، وأوصى المشاركون بضرورة عقد سلسة من التدريبات لتعميق مفهوم سياق العنف المبني على النوع الاجتماعي.