آخر تحديث تم : 17/05/2026 English الرئيسية اتصل بنا الخدمات الإلكترونية روابط
 


      مجلس القضاء الأعلى وجامعة بيرزيت يبحثان سبل تعزيز الشراكة             مجلس القضاء الأعلى يشارك في افتتاح ورشة بعنوان بناء الجسور مع طاقم العدالة             توضيح صادر عن مجلس القضاء الأعلى والنيابة العامة             مجلس القضاء الأعلى يبحث مع بعثة الشرطة الأوروبية مستجدات العمل القضائي في ظل الظروف الراهنة             مجلس القضاء الأعلى يتسلم تقريرا من استقلال حول التوقيف الاحتياطي وضمانات المحاكمة العادلة             مجلس القضاء الأعلى يقر إجراءات للتخفيف من تداعيات الأزمة المالية على القضاة والموظفين             تداعيات الازمة المالية على طاولة مجلس القضاء الأعلى.. والمجلس يبحث عن بدائل لتعزيز صموده      
في قضية قتل سائق التكسي المحكمة: لو كان حكم الإعدام سارياً لما ترددنا بإيقاعه  


29/04/2014

حكمت محكمة بداية رام الله اليوم، بالأشغال الشاقة المؤبدة على ثلاثة مدانين بتهمة القتل القصد بالاشتراك خلافا لأحكام المواد 328/2 و76 عقوبات لسنة 60.
 
وتفيد التفاصيل حسب بيان مشترك بين المركز الإعلامي القضائي، والمكتب الإعلامي للنيابة العامة بأن المدانين وهم (ف ل)، (ر أ)، (م خ)، حسب لائحة الإتهام التي أعدتها النيابة العامة والأدلة التي جمعتها، قد أقدموا بتاريخ 6/11/2012، على خطف المغدور سائق التكسي من خلال الركوب معه والتوجه به خارج رام الله، ثمّ اوقفوه بالقرب من حاجز عطارة، وأجبروه على التوجه إلى وادي عين فارة قرب عناتة، ومن ثمّ تم تهديده بواسطة موس، وعندما حاول الفرار ضربوه بواسطة حجر على رأسه، وقاموا بعد ذلك بتربيط يديه ورجليه وتكميم فمه، ثمّ ألقوه حيّاً في الوادي حتى عثر عليه راعٍ في اليوم الثاني بعد أن كان قد فارق الحياة، وقد أثارت هذه القضية في حينه الرأي العام لمدى بشاعتها.
 
وجاء في قرار المحكمة موجهة حديثها للمدانين أن "القلوب ضاقت بكم وبفعلتكم الشنعاء"، مؤكدةً في قرارها لو كان حكم الإعدام سارياً في فلسطين لما ترددت المحكمة بإيقاع الإعدام على المدانين بنفس مطمئنة وضمير مرتاح حتى تجتثهم من المجتمع الفلسطيني العظيم.
 
يذكر أن الحكم قابل للاستئناف.