آخر تحديث تم : 15/09/2026 English الرئيسية اتصل بنا الخدمات الإلكترونية روابط
 


     مجلس القضاء الاعلى يبحث مع المجلس القضائي الاردني سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات             القضاء ونقابة الصحفيين نحو إعلام قضائي متخصص             مجلس القضاء الأعلى يطلق "ميزان 3" لتعزيز التحول الرقمي للعدالة في فلسطين             مجلس القضاء الأعلى يعقد ورشة عمل لتطوير إجراءات التنفيذ وموائمتها مع التطور التكنولوجي في ميزان            رئيس مجلس القضاء الأعلى يبحث تعزيز التعاون مع المكتب الدولي لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون            مجلس القضاء الأعلى يطّلع على تجارب عربية ودولية في مجال الوساطة القضائية وانعكاساتها على الواقع القضائي الفلسطيني            مجلس القضاء الأعلى يتسلّم دراسة تقييمية شاملة لتطوير البنية التحتية للمحاكم      
بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى  


15/02/2021

 شهدت محكمة بداية وصلح طولكرم، أحداثا مؤسفة، تمثلت بقيام عدد من المحامين بالهتاف والتطاول على السادة القضاة على خلفية قيامهم بواجبهم تجاه المتقاضين الذين حضروا إلى مقر المحكمة، وشخصنة أية اشكاليات صغيرة، الأمر الذي يعد تعديا خطيرا على هيبة السلطة القضائية وكرامة السادة القضاة. 


ولتجنب تعدد الروايات، يوضح مجلس القضاء الأعلى للرأي العام أن هذه الأحداث  بدأت بعد أن حضرت، صباح الاحد، مواطنة في الخمسينيات من عمرها، وهي مشتكية في دعوى متعلقة بـ "خطأ طبي"، إلى محكمة صلح طولكرم وكانت تعاني من آثار إصابة جسدية، وطلبت عدم استئخار سماع شهادتها نظرا لحضورها عدة مرات في السابق، علما أنها من محافظة أخرى، وقد حضر المتهم في القضية ذاتها، وناقش المشتكية في شهادتها، ولم يطلب حضور محاميه، وانعقدت جلسة المحكمة بحضور النيابة العامة وفق الأصول، دون أن يفقد المتهم حقه بالدفاع في الجلسات اللاحقة. 

وقد أوضح رئيس محكمة بداية وصلح طولكرم سعادة القاضي أسعد الدحدوح لعدد من الأساتذة المحامين الذين حضروا إلى مكتبه حيثيات ما حدث، إلا أن عددا منهم اختار التصعيد والهتاف، بزعم أن قضاة المحكمة قد شطبوا دعاويهم بخلاف الحقيقة، وقد حصل هذا في الوقت الذي كان فيه محامون آخرون يراجعون دائرة التنفيذ، ويمثلون أمام هيئات قضائية أخرى في دعاوى غير مستعجلة في المحكمة ذاتها متجاهلين قرار نقابتهم. 

 ودرءً لأي إشاعات او اختلاق أحداث، يشدد سعادة القاضي أسعد الدحدوح أن أفراد الأمن الذين واكبوا الأحداث المؤسفة، هم نفسهم المكلفون بحراسة المحكمة بحيث لم يحضر أي عنصر أمن آخر من الخارج. 

وإذ يؤكد مجلس القضاء الأعلى على ما صدر في بيان سابق على أن كافة المحاكمة النظامية مفتوحة وتعمل وفقا للقانون، فإنه يشدد على أنه لن يسمح بتكرار الأحداث التي شهدتها محكمة بداية وصلح طولكرم، وأن هيبة السادة القضاة وكرامة المتقاضين خط أحمر.