نظم المركز الإعلامي القضائي في مجلس القضاء الأعلى، بالشراكة مع المرصد الفلسطيني للتحقق من المعلومات والتربية الإعلامية "كاشف"، جلسة توعوية حول التحقق من المعلومات المتداولة في الشأن القضائي ومخاطر انتشار الشائعات والمعلومات المضللة، بمشاركة عدد من الصحفيين والمحامين والمهتمين بالشأن القضائي.
وافتتحت الجلسة الأستاذة هالة منصور، رئيسة دائرة التخطيط والتطوير الاستراتيجي، ورحبت بالمشاركين، كما أكدت على أهمية تعزيز الوعي الإعلامي وترسيخ مبادئ الدقة والمهنية في تناول القضايا القضائية، لما لذلك من أثر في تعزيز ثقة الجمهور بمؤسسات العدالة.
وقدمت الجلسة التدريبية رهام أبو عيطة، مديرة المرصد الفلسطيني للتحقق من المعلومات والتربية الإعلامية "كاشف"، حيث استعرضت آليات التحقق من المعلومات والأدوات المستخدمة في كشف الشائعات والمحتوى المضلل، مع التركيز على خصوصية المعلومات المتعلقة بالشأن القضائي وأهمية التحقق من مصادرها قبل النشر أو التداول.
وشهدت الجلسة نقاشاً تفاعلياً بين المشاركين حول عدد من النماذج الواقعية للمعلومات المضللة والشائعات المتداولة، وسبل التعامل معها وفق المعايير المهنية وأسس التحقق المعتمدة، كما ساهمت مشاركة عدد من المحامين في إثراء الحوار وتبادل الخبرات ووجهات النظر بين العاملين في المجالين الإعلامي والقانوني.
وأكد المشاركون أهمية استمرار هذه اللقاءات التدريبية المتخصصة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والقطاع القضائي والمؤسسات المختصة بالتحقق من المعلومات، بما يسهم في نشر الوعي والحد من تداول المعلومات غير الدقيقة، وتعزيز الوصول إلى معلومات موثوقة تخدم المصلحة العامة.